كوكو بوير

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتدي سمسم

b

مرحباً بك يا
زائر

**************
نرحب جميعاً بعضونا الجديد
huongscent2000
فأهلاً وسهلاً ومرحباً به بيننا
**************
Tweet This
 

المواضيع الأخيرة

» فيلم النجم "جوني ديب" The Rum Diary 2011 BluRay بلو راي
من طرف نبض الفؤاد الخميس 01 مارس 2012, 7:16 am

» نكت ×نكت
من طرف Sanaa Rose السبت 28 يناير 2012, 4:56 pm

» أطول نكتة فى العالم
من طرف نبض الفؤاد السبت 07 يناير 2012, 7:58 pm

» مرحبا خيال إنسان
من طرف نبض الفؤاد السبت 07 يناير 2012, 7:35 pm

» تحليلات مجشش
من طرف نبض الفؤاد السبت 07 يناير 2012, 7:33 pm

» بين علم الأرقام ومعانيها آية .
من طرف نبض الفؤاد السبت 07 يناير 2012, 7:25 pm

» سبب رسوب طالب - قصة حقيقية
من طرف عابرة البحار الجمعة 18 نوفمبر 2011, 6:32 pm

» معجزة الطارق النجم الثاقب صوت وصورة تقرير من ناسا والجامعات الغربية بالروابط
من طرف الرحيل الجمعة 18 نوفمبر 2011, 7:31 am

» قصة باب الحارة الجزء الثالث
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:48 pm

» برنامج مذهل لتسجيل الصوت مع عمل تأثيرات عليه
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:46 pm

» مرحبا بك عزيزي eslam elmasry
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:38 pm

» الفرق بين الابيض والاسمر
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:34 pm

» امريكي والماني
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:33 pm

» خااااااااص للبنات ضررروري تدخلين‎
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:30 pm

» { } ســامحوني‎
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:26 pm

» تعلمت من الوردة
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:23 pm

» أرسلها اذا تحب الخير لأبيك‎
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:21 pm

» عاجل :هل تعلم ان علم اسرائيل على جهاازك ؟؟؟‎
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:18 pm

» أستغفر الله
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:15 pm

» الي مهموم الي تعبان الي مريض الي محتاج الي يبي احلامة تتحقق شف اول نص دقيقة‎
من طرف نبض الفؤاد الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 3:11 pm

تصويت

free counters

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 62 بتاريخ الجمعة 02 أبريل 2010, 5:02 pm


    الزوجة الوفية

    شاطر
    avatar
    نبض الفؤاد
    زعيمة المنتدى
    زعيمة المنتدى

    انثى
    عدد الرسائل : 7175
    البلد / المدينة : السعوديه/ الرياض
    المزاج : الم وامل
    السٌّمعَة : 7
    نقاط : 11981
    تاريخ التسجيل : 23/03/2008
    الأوسمة :

    الزوجة الوفية

    مُساهمة من طرف نبض الفؤاد في الجمعة 11 فبراير 2011, 1:14 am

    السلام عليكم والرحمة


    بسم الله الرحمن الرحيم




    عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها أكاد ألمح الألم فيها،



    فجأة شعرت أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم، لكن يجب أن أخبرها



    أريد الطلاق خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم تبدو زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني لماذا؟



    نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي أنت لست برجل



    في هذه الليلة لم نتبادل الحديث أنا وهي ، كانت زوجتي تنحب بالبكاء أني أعلم بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن أعطيها سبب حقيقي يرضيها في هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي

    فقلبي أصبح تملكه إمرأة أخرى " جيين"







    أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي فقد كنا كالأغراب إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها









    في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من أسهم الشركة التي أملكها

    ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني،



    أحسست بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق "جيين" وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد الأمر الذي كان توقعته منها أن تفعله،





    بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت أن تصبح حقيقة ملموسة أمامي







    في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم سرعان ما استغرقت بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة "جيين" فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى







    وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أية شي مني سوى مهلة شهر فقط





    لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأي ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة





    لقد لاقى طلبها قبولاً لدي......... لكنها أخبرتني بأنها تريد منى أن أقوم بشي آخر لها ، لقد طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا وطلبت أن أحملها لمدة شهر كل صباح ............من غرفة نومنا الى باب المنزل!!!



    بصراحة الأمر اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها!!!!



    لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معنا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب

    لقد أخبرت "جيين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت ملئ وقالت باستهزاء بأن ما تطلبه زوجتي شي سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة



    لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسسنا أنا معها بالارتباك، تفاجئ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً "أبي يحمل أمي بين ذراعيه" كلماته أحستني بشي من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر وأنا قدت سيارتي إلى المكتب



    في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها،وقد أخذ زوجنا منها ما أخذ من شبابه،ا لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها ....





    في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.





    في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر "جيين" عن ذلك





    وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها أرجعت ذلك إلى أن تمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

    في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس لقد جربت عدد لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة " كل فساتيني أصبحت كبيرةً علي ولا تناسبني، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها.





    فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال" أبي لقد حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة" بالنسبة إليه رؤية والدة يحمل أمة أصبح جزئاً أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بيبن ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.





    في آخر عندما حملتها بين ذراعيي لم استطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب الى المدرسة ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.





    قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه... صعدت السلالم بسرعة ...فتحت "جيين" الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلا:" أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي"



    نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني :" هل أنت محموم؟" رفعت يدها عن جبيني وقلت لها:" أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا،





    الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر أحملها حتى آخر يوم في عمرنا"





    أدركت "جيين" صدق ما أقول وعلى قوة قراري عندها صفعت وجهي صفعة قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة... نزلت السلالم وقدت لسيارة مبتعداً

    توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة،



    فابتسمت وكتبت " سوف استمر أحملك وأضمك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت"



    في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي الى أني وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها،





    لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني وأنا كنت مشغولاً مع "جيين" لكي ألاحظ، لقد علمت أنها ستموت قريباً وفضلت أن تجنبني أن ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا.



    لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،

    المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم هي أهم شي في علاقاتكم ،

    هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،

    فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم أصدقاءكم عائلتكم

    واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية





    نبض الفؤاد

    HEART BEATING
    avatar
    الرحيل
    مدير عام المنتدى
    مدير عام المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 3292
    البلد / المدينة : السعودية\\القنفذة
    السٌّمعَة : 8
    نقاط : 6435
    تاريخ التسجيل : 24/07/2008
    الأوسمة :

    رد: الزوجة الوفية

    مُساهمة من طرف الرحيل في السبت 12 فبراير 2011, 11:27 pm

    تسلمي يا نبض تسلمي الف على هذه القصة
    بصراحة من قال عن النساء غير الخير والحب والحنان والتضحية فقد اخطأ
    المرأ ةهي نبض وحياة المجتمع هي روح الرجل
    لكن دائما الإنسان لا يشعر بقيمة الشيء إلا عندما يفتقده
    استمتعت سيدتي بل اعذريني على هذه العبارة أيتها الرقيقة بهذا الموضوع
    شكرا لك
    avatar
    نبض الفؤاد
    زعيمة المنتدى
    زعيمة المنتدى

    انثى
    عدد الرسائل : 7175
    البلد / المدينة : السعوديه/ الرياض
    المزاج : الم وامل
    السٌّمعَة : 7
    نقاط : 11981
    تاريخ التسجيل : 23/03/2008
    الأوسمة :

    رد: الزوجة الوفية

    مُساهمة من طرف نبض الفؤاد في الأحد 13 فبراير 2011, 1:33 am

    الله يديم لي مرورك
    شكرا لك



    نبض الفؤاد

    HEART BEATING

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 28 يوليو 2017, 8:06 pm